يُعد اصفرار بياض العين من العلامات التي تستدعي الانتباه، خصوصًا عندما يظهر لدى الكبار بشكل مفاجئ أو يزداد تدريجيًا. وقد يكون هذا التغير في لون العين مجرد انعكاس لعوامل خارجية أو بعض العادات اليومية، لكنه في حالات أخرى قد يكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى التشخيص والعلاج.
لذلك، فإن البحث عن علاج اصفرار العين عند الكبار لا يبدأ باستخدام قطرات تبييض العين أو الوصفات المنزلية، وإنما يبدأ أولًا بمعرفة السبب الحقيقي وراء تغير لون بياض العين. فقد يرتبط الاصفرار بارتفاع مستوى البيليروبين في الدم نتيجة اضطرابات في الكبد أو المرارة أو البنكرياس، كما قد يرتبط ببعض الأدوية أو العوامل البيئية ونمط الحياة.
ومن المهم عدم افتراض أن اصفرار العين مشكلة تجميلية فقط قبل إجراء التقييم الطبي المناسب. فإذا تم استبعاد الأسباب المرضية، يمكن عندها التركيز على العناية بالعين وحمايتها من العوامل التي قد تؤثر في مظهرها.

ما أسباب اصفرار العين عند الكبار؟
لا يظهر اصفرار العين عادةً من دون سبب، ولذلك فإن تحديد العامل المسؤول يمثل الخطوة الأولى نحو العلاج المناسب. ويختلف علاج اصفرار العين عند الكبار باختلاف السبب، فقد يكون العلاج موجّهًا إلى مرض داخلي، أو إلى مشكلة سطحية في العين، أو إلى بعض العادات اليومية.
ومن أبرز الأسباب المحتملة ما يلي:
اليرقان وارتفاع مستوى البيليروبين
يُعد اليرقان من أهم الأسباب التي ينبغي التفكير فيها عند ظهور اصفرار واضح في بياض العين. ويحدث اليرقان عندما ترتفع نسبة البيليروبين في الدم، وهي مادة صفراء تنتج بصورة طبيعية عند تكسير خلايا الدم الحمراء.
في الظروف الطبيعية، يعالج الكبد البيليروبين ويساعد الجسم على التخلص منه عبر العصارة الصفراوية. لكن حدوث خلل في هذه العملية قد يؤدي إلى تراكم البيليروبين في الجسم، فتظهر علامات الاصفرار على بياض العين والجلد.
وقد يرتبط اليرقان باضطرابات مختلفة، منها أمراض الكبد أو انسداد القنوات الصفراوية أو بعض مشكلات المرارة والبنكرياس، إضافة إلى بعض اضطرابات الدم.
وفي هذه الحالات لا يكون الهدف من علاج اصفرار العين عند الكبار تبييض العين مباشرة، وإنما علاج المرض الذي أدى إلى ارتفاع البيليروبين. لذلك قد يطلب الطبيب تحاليل للدم وفحوصات للكبد والمرارة، وربما فحوصات تصويرية بحسب الأعراض والنتائج.
أمراض الكبد
يؤدي الكبد دورًا أساسيًا في معالجة العديد من المواد داخل الجسم، ومن بينها البيليروبين. ولهذا يمكن أن يظهر اصفرار العين عند وجود بعض أمراض الكبد.
وقد يصاحب الاصفرار أعراض أخرى مثل تغير لون البول إلى الداكن، أو تغير لون البراز، أو الحكة، أو الشعور بالإرهاق، أو الغثيان، أو فقدان الشهية، أو ألم البطن.
إذا ظهرت هذه العلامات إلى جانب اصفرار العين، فمن الضروري عدم تأخير التقييم الطبي، لأن التعامل مع السبب في وقت مبكر قد يساعد على منع تطور المشكلة.
مشكلات المرارة والقنوات الصفراوية
يمكن أن يؤدي انسداد تدفق العصارة الصفراوية إلى ارتفاع البيليروبين وظهور اليرقان، وبالتالي تغير لون بياض العين.
وقد يكون السبب حصوات في المرارة أو مشكلات أخرى تؤثر في القنوات الصفراوية. ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي مناسب، وقد تتطلب بعض الحالات إجراء فحوصات بالأشعة أو تحاليل إضافية.
بعض الأدوية
يمكن أن يرتبط اصفرار العين أحيانًا باستخدام بعض الأدوية، خصوصًا إذا بدأ التغير بعد إضافة دواء جديد إلى العلاج.
وتُعالج معظم الأدوية داخل الكبد، ولذلك قد تؤثر بعض الأدوية في وظائف الكبد أو في طريقة معالجة البيليروبين لدى بعض الأشخاص.
إذا لاحظت اصفرار العين بعد بدء استخدام دواء جديد، فمن الأفضل إبلاغ الطبيب بدلًا من إيقاف الدواء من تلقاء نفسك. فقد يقرر الطبيب تعديل الجرعة أو استبدال الدواء أو إجراء فحوصات للتأكد من سلامة وظائف الكبد.
التعرض للشمس والعوامل البيئية
ليس كل تغير في لون العين ناتجًا عن مشكلة داخلية. فالتعرض المتكرر لأشعة الشمس والرياح والغبار قد يؤثر في سطح العين، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون فترات طويلة في الهواء الطلق.
وقد يؤدي التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية إلى ظهور تغيرات سطحية في ملتحمة العين، ومن أشهرها الظفرة أو اللويحة الصفراء المعروفة باسم الشحيمة.
هذه الحالات تختلف عن اليرقان؛ إذ يكون التغير في منطقة محددة من سطح العين بدلًا من اصفرار بياض العين بالكامل.
ما الظفرة والشحيمة وهل تسببان اصفرار العين؟
قد يخلط بعض الأشخاص بين اليرقان وبين المشكلات السطحية التي تظهر على بياض العين.
الشحيمة عبارة عن نمو أو ترسب صغير على ملتحمة العين، وقد تبدو على شكل بقعة أو نتوء أصفر أو مائل إلى الاصفرار بالقرب من القرنية.
أما الظفرة فهي نمو في ملتحمة العين يمكن أن يمتد تدريجيًا باتجاه القرنية. وقد ترتبط كثرة التعرض للشمس والرياح والغبار بزيادة احتمالية ظهورها.
في الحالات البسيطة قد لا تحتاج هذه المشكلات إلى تدخل جراحي، وإنما قد يكتفي طبيب العيون بمتابعتها وتقديم العلاج المناسب لتخفيف الجفاف والتهيج.
أما إذا أصبحت الظفرة كبيرة أو سببت أعراضًا مزعجة أو بدأت تؤثر في القرنية أو الرؤية، فقد يناقش طبيب العيون إمكانية استئصالها جراحيًا.
هل التدخين يسبب اصفرار العين؟
يُعد التدخين من العادات التي تؤثر سلبًا في صحة الجسم والعينين، كما أن دخان السجائر قد يؤدي إلى تهيج العين وجفافها واحمرارها.
ولا ينبغي اعتبار التدخين سببًا مباشرًا مؤكدًا لكل حالة من حالات اصفرار العين، لكن تأثيره السلبي في الصحة العامة والكبد والأوعية الدموية والعين يجعل الإقلاع عنه خطوة مهمة للحفاظ على صحة العين.
كما أن التدخين قد يزيد تعرض العين للمواد المهيجة، ولذلك فإن التوقف عنه قد يساعد على تحسين أعراض التهيج لدى بعض الأشخاص.
مقالات مختارة لك:
أسباب البقع الصفراء في العين
متى يجب زيارة استشاري شبكية العين؟
اصفرار العين: الأسباب والعلاج
متى يكون اصفرار العين خطيرًا؟
لا يمكن تحديد خطورة اصفرار العين من لونها وحده، لأن السبب هو العامل الأهم. ومع ذلك، ينبغي مراجعة الطبيب سريعًا إذا ظهر الاصفرار بشكل مفاجئ أو ترافق مع أعراض أخرى.
ومن العلامات التي تستوجب الاهتمام:
- اصفرار العين والجلد في الوقت نفسه.
- تغير لون البول إلى الداكن.
- شحوب أو تغير ملحوظ في لون البراز.
- ألم في البطن.
- الغثيان أو القيء.
- فقدان الشهية.
- التعب الشديد أو غير المعتاد.
- الحكة الشديدة.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- فقدان الوزن دون سبب واضح.
- تغيرات ملحوظة في الرؤية أو ألم شديد في العين.
وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه يجعل التقييم الطبي أكثر أهمية.
كيف يتم تشخيص سبب اصفرار العين عند الكبار؟
يبدأ الطبيب عادةً بأخذ التاريخ الصحي للمريض ومعرفة متى بدأ الاصفرار وما إذا كان يتزايد مع الوقت.
كما قد يسأل عن الأدوية المستخدمة، والأمراض السابقة، والعادات اليومية، ووجود أعراض أخرى مثل ألم البطن أو تغير لون البول.
وفي بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى فحوصات إضافية، خصوصًا عندما يكون هناك اشتباه في اليرقان أو وجود مشكلة في الكبد أو المرارة.
وقد تشمل عملية التقييم، بحسب الحالة، فحص العين، وتحاليل الدم، وفحوصات وظائف الكبد، وقياس مستوى البيليروبين، إضافة إلى فحوصات تصويرية إذا كانت هناك حاجة إليها.
أما إذا كان الاصفرار عبارة عن بقعة محددة على سطح العين، فقد يكون التركيز على فحص العين والملتحمة والقرنية بدلًا من إجراء فحوصات مرتبطة بالكبد.
علاج اصفرار العين عند الكبار حسب السبب
لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات، ولذلك يعتمد علاج اصفرار العين عند الكبار على التشخيص.
علاج السبب الداخلي
إذا كان الاصفرار ناتجًا عن ارتفاع البيليروبين، فإن العلاج يكون موجهًا إلى السبب المسؤول عن ذلك.
وقد يتضمن العلاج الأدوية أو تعديل بعض العادات الغذائية أو علاج مشكلة في الكبد أو المرارة أو القنوات الصفراوية، وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة إلى تدخل طبي أو جراحي.
ومن المهم التأكيد على أن علاج المرض الأساسي هو الذي يؤدي إلى تحسن اليرقان، وليس استخدام قطرات تبييض العين.
قطرات العين
قد يصف طبيب العيون قطرات مناسبة إذا كان اصفرار العين مصحوبًا بالجفاف أو التهيج أو الالتهاب.
لكن لا ينبغي استخدام قطرات العين بهدف تغيير لون بياض العين دون معرفة سبب الاصفرار. فبعض القطرات قد تخفف الاحمرار مؤقتًا، لكنها لا تعالج الأسباب الداخلية التي تؤدي إلى اليرقان.
كما يجب تجنب استخدام قطرات تحتوي على أدوية معينة، مثل الكورتيزون، دون وصفة ومتابعة من طبيب العيون.
علاج الظفرة أو الشحيمة
إذا كان التغير في لون العين مرتبطًا بالظفرة أو الشحيمة، فقد يوصي الطبيب بالمراقبة أو استخدام قطرات مرطبة لتخفيف الجفاف والاحتكاك.
وفي الحالات التي تكون فيها الظفرة متقدمة أو تسبب مشكلات وظيفية أو تجميلية واضحة، يمكن أن يكون الاستئصال الجراحي أحد الخيارات.
ويحدد طبيب العيون مدى الحاجة إلى التدخل بناءً على حجم الظفرة وموقعها وتأثيرها في القرنية والرؤية.
تعرف على: افضل مركز طب عيون في السعودية
هل يمكن تبييض العين طبيعيًا؟
إذا كان اصفرار العين ناتجًا عن مرض داخلي، فلا توجد وصفة منزلية قادرة على علاج السبب.
أما عندما يكون تغير مظهر العين مرتبطًا بالجفاف أو التهيج أو التعرض للعوامل البيئية، فقد تساعد بعض العادات الصحية في تحسين مظهر العين والمحافظة على سلامتها.
ومن أهم الخطوات:
- الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- شرب كمية مناسبة من الماء.
- تجنب التدخين.
- تقليل التعرض لدخان السجائر والغبار.
- ارتداء النظارات الشمسية عند الخروج.
- تجنب فرك العين.
- استخدام الدموع الاصطناعية عند الحاجة وبعد استشارة الطبيب.
- اتباع نظام غذائي متوازن.
- مراجعة الطبيب عند استمرار الاصفرار أو تفاقمه.
لكن هذه الخطوات لا ينبغي أن تؤخر تشخيص اليرقان أو أي مرض داخلي محتمل.
أهمية حماية العين من أشعة الشمس
تُعد حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية جزءًا مهمًا من العناية طويلة المدى بصحة العين.
عند الخروج في الشمس، يمكن استخدام نظارات شمسية توفر حماية مناسبة من الأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب قبعة ذات حافة عريضة عند التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.
وتزداد أهمية هذه الحماية لدى الأشخاص الذين يعملون في الأماكن المفتوحة أو يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس.
كما يساعد تقليل تعرض العين للغبار والرياح على الحد من التهيج والجفاف الذي قد يؤثر في راحة العين ومظهرها.
هل يمكن استخدام وصفات منزلية لعلاج اصفرار العين؟
تنتشر العديد من الوصفات المنزلية التي تدعي قدرتها على جعل بياض العين أكثر بياضًا، لكن وضع مواد غير مخصصة للاستخدام داخل العين قد يؤدي إلى تهيج أو التهاب أو إصابة سطح العين.
لذلك لا يُنصح بوضع الليمون أو الخل أو الأعشاب أو أي مواد منزلية مباشرة داخل العين.
العين عضو حساس للغاية، وأي مادة غير معقمة أو غير مخصصة للاستخدام العيني قد تسبب أضرارًا تفوق المشكلة الأصلية.
ولهذا فإن أفضل طريقة للوصول إلى علاج اصفرار العين عند الكبار هي تحديد السبب أولًا، ثم اختيار العلاج المناسب بناءً على تشخيص طبي واضح.
دور طبيب العيون في علاج اصفرار العين
قد يكون من الصعب على الشخص تحديد ما إذا كان اصفرار العين ناتجًا عن اليرقان أو عن تغير موضعي في سطح العين بمجرد النظر إليها.
وهنا تظهر أهمية الفحص الطبي، خاصة إذا استمر الاصفرار أو كان واضحًا أو ترافق مع أعراض أخرى.
ويحرص الدكتور محمد العمرو، أفضل استشاري عيون سعودي، عند تقييم مشكلات العين على فهم الحالة بصورة دقيقة وتحديد احتياجات كل مريض قبل اختيار طريقة التعامل معها. كما تساعد خبرته في جراحات القرنية وتصحيح النظر والماء الأبيض في تقييم الحالات التي تتطلب فحصًا متخصصًا للقرنية أو سطح العين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة عند الحاجة.
إذا تبين أن الاصفرار مرتبط بمشكلة خارج اختصاص طب وجراحة العيون، فقد يكون من الضروري توجيه المريض إلى التخصص المناسب لاستكمال التشخيص وعلاج السبب الأساسي.
متى تحتاج إلى جراحة لعلاج اصفرار العين؟
الجراحة ليست علاجًا روتينيًا لاصفرار العين الناتج عن اليرقان أو أمراض الكبد.
أما إذا كان السبب مشكلة سطحية مثل الظفرة المتقدمة، فقد تكون الجراحة خيارًا مناسبًا في بعض الحالات.
ويقرر الطبيب ذلك بناءً على عدة عوامل، منها حجم الظفرة، وموقعها، ومدى اقترابها من القرنية، والأعراض التي تسببها، وتأثيرها في الرؤية.
ولا ينبغي اتخاذ قرار الجراحة اعتمادًا على الجانب التجميلي فقط دون تقييم طبي شامل، لأن الهدف الأساسي هو الحفاظ على صحة العين ووظيفتها إلى جانب تحسين مظهرها عند الحاجة.
كيف تحافظ على بياض العين وصحتها؟
الحفاظ على بياض العين لا يعتمد على مستحضرات التبييض فقط، وإنما يبدأ بالحفاظ على صحة العين والجسم بشكل عام.
وتشمل العناية اليومية تجنب التدخين، وحماية العين من الشمس والغبار، وعدم الإفراط في استخدام قطرات إزالة الاحمرار، والحصول على نوم جيد، والتعامل مع جفاف العين عند وجوده، وإجراء الفحوصات الطبية عند ظهور أعراض غير طبيعية.
كما أن التغذية المتوازنة تساعد على توفير العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة الأنسجة والعينين.
ومع ذلك، فإن اتباع نمط حياة صحي لا يغني عن التشخيص عندما يكون هناك اصفرار واضح أو مستمر.
أسئلة شائعة حول علاج اصفرار العين عند الكبار
ما أفضل علاج اصفرار العين عند الكبار؟
يعتمد العلاج على السبب. فإذا كان الاصفرار بسبب اليرقان، يجب علاج المشكلة التي أدت إلى ارتفاع البيليروبين. أما إذا كان بسبب الظفرة أو الشحيمة أو الجفاف، فقد يوصي طبيب العيون بعلاجات موضعية أو متابعة الحالة أو التدخل الجراحي عند الضرورة.
هل اصفرار العين عند الكبار خطير؟
قد يكون اصفرار العين علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى العلاج، خصوصًا عندما يكون منتشرًا في بياض العين ويترافق مع اصفرار الجلد أو تغير لون البول أو ألم البطن. لذلك يُفضل تقييم الحالة طبيًا بدل افتراض أنها مشكلة تجميلية.
هل قطرات العين تزيل الاصفرار؟
قطرات العين قد تساعد في علاج الجفاف والتهيج وبعض مشكلات سطح العين، لكنها لا تعالج اليرقان الناتج عن ارتفاع البيليروبين. لذلك يجب تحديد سبب الاصفرار قبل استخدام أي قطرات بهدف تغيير مظهر العين.
هل شرب الماء يزيل اصفرار العين؟
الحفاظ على الترطيب مهم لصحة الجسم والعين، وقد يساعد في تقليل بعض أعراض الجفاف، لكنه لا يعالج اليرقان أو الأمراض التي تؤدي إلى ارتفاع البيليروبين.
هل يمكن أن يكون اصفرار العين بسبب الشمس؟
قد يؤدي التعرض المزمن لأشعة الشمس والعوامل البيئية إلى تغيرات في سطح العين مثل الشحيمة والظفرة، وقد تظهر هذه التغيرات بلون أصفر أو مائل إلى الاصفرار. لكن اصفرار بياض العين بالكامل يحتاج إلى تقييم للتأكد من عدم وجود يرقان.
هل التدخين يجعل العين صفراء؟
قد يؤدي التدخين إلى تهيج العين واحمرارها ويؤثر سلبًا في الصحة العامة، كما أن تأثيره في الجسم والكبد قد يرتبط ببعض الحالات التي تسبب تغير لون العين. لذلك يُنصح بالإقلاع عن التدخين للحفاظ على صحة العين والجسم.
متى أراجع طبيب العيون بسبب اصفرار العين؟
ينبغي مراجعة الطبيب عند استمرار الاصفرار أو ظهوره بصورة مفاجئة أو عندما يكون مصحوبًا بألم العين أو تغير الرؤية أو الإفرازات أو أعراض عامة مثل اصفرار الجلد أو البول الداكن أو ألم البطن.
الخلاصة
يختلف علاج اصفرار العين عند الكبار بحسب السبب المسؤول عن تغير لون بياض العين. ففي بعض الحالات يكون الاصفرار علامة على اليرقان الناتج عن مشكلة في الكبد أو المرارة أو القنوات الصفراوية، بينما قد يكون في حالات أخرى مرتبطًا بمشكلة سطحية مثل الظفرة أو الشحيمة أو التعرض المستمر للشمس والغبار.
ولهذا فإن محاولة تبييض العين قبل معرفة سبب الاصفرار ليست الخيار الأفضل. يبدأ التعامل الصحيح بفحص الحالة وتحديد مصدر التغير، ثم اختيار العلاج المناسب بناءً على التشخيص.
إذا لاحظت اصفرارًا مستمرًا في عينيك أو تغيرًا مفاجئًا في لون بياض العين، فإن تقييم الحالة لدى طبيب مختص يساعد على استبعاد الأسباب المهمة والوصول إلى العلاج المناسب. وفي عيادة الدكتور محمد العمرو التي تُصنف كأحد افضل عيادة عيون بالرياض يمكن تقييم مشكلات العين والقرنية واختيار خطة التعامل التي تتناسب مع احتياجات كل مريض، باستخدام التقنيات الحديثة عند الحاجة.




